موقع التحظر
  مدينة العطاف
 

 

 

عطاف في العهد التركي

صيغة PDF

طباعة

أرسل لصديقك

كتبها Administrator   

الاثنين, 24 أغسطس 2009 11:51

  هناك طريق جنوب العطاف يفصل المدينة بحي الشواهلة ودوار أولاد موسى يعرف عند أهالي العطاف بطريق الترك وقد سميت هذه الطريق بهذا الاسم نسبة للجيوش التركية التى كانت تمر من خلاله عبر المنطقة متجهة غربا وشرقا أقول هذا على حد تعبير غالبية مشايخ العطاف. 


  و يتفق غالبية الباحثين في تاريخ الجزائر على انهم يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على المراجع الخاصة بالعهد التركي وقد يكون السبب الرئيسي في ذلك الى اتلاف الوثائق التاريخية للمدن و القبائل العربية عند احتلالها من طرف الاستعمار الفرنسي كما أن العهد العثماني لم يتسم في وقته بالاهتمام بتدوين الأحداث لأن العثمانين أنفيهم كانوا يعتمدون في نظامهم على تسيير الجيش و الادارة وهذه الأخيرة كان همها الوحيد جمع الضرائب من طرف الأهالي .
  و بعد أن استولى عروج خير الدين على مدينة الجزائر في بداية القرن السادس عشر أضاف بسط نفوذه نحو الجهات الغربية في البلاد فاحتل مابين 1516م و 1517 م مليانة ثم تنس الى أن أسسوا بها امارة تمتد من قبر الرومية شرقا الى مصب نهر الشلف غربا قرب مستغانم وكان موطنهم ابتداء من القرن السابع الهجري مابين العطاف شرقا الى مستغانم غربا .
   و قد واجه الاتراك صعوبات كبيرة عبر سنوات طويلة من اجل بسط مفوذهم بأراضي سهل الشلف الذي كان اكبر و أطول نهر في المغرب الأوسط و يبلغ طولة 700 كلم و قد كان مسرحا لمعارك عديدة في القرون الوسطى و العهد العثماني زكلنا يعلم أن وادي الشلف يشق أراضي العطاف .
  فالأتراك أدركوا أهمية مليانة و سهول الشلف الاستراتيجية بما أنها تشرف على الطريق الواصل بين الجزائر و مدن و قبائل بايلك الغرب مثل تلمسان مستغانم و وهران وكانت الناحية الغربية كلها بيد باي وهران وكان حكمه ينتهي الى بوحلوان نواحي بومدفع وهذا مايدل على أن أراضي العطاف كانت تحت حكم باي الغرب وليس التيطري لأن هذا الأخير تحده متيجة و من الجهة الشرقية بني سليمان وبني جعد الى غاية نواحي عين بسام و كان كل بايلك ينقسم الى أقسام كثيرة يسمى كل واحد منها بالوطن وهو يشمل على عدة أعراش و العرش له قايد و القايد له تحت نظره شيوخ وهؤلاء شيوخ المداشر .
  و السلطة التركية لم تفتك أملاك الأهالي كالأرض العروشية حيث أبقتهم على  الحالة التى كانوا عليها منذ زمان بعيد متبعين فيها تقاليدخم فتركتهم و شأنهم يعتمدون على أنفسهم و يعيشون كما يحبون لكن وفي المقابل كانت حريصة على أخذ الضرائب وقد علمت من بعض مشايخ المنطقة الذين توارثوا بعض الحكايات من أجدادهم أن أهل قبيلة العطاف كانوا من أشد المعارضين لسلطة الأتراك بسبب الضرائب التى كانت تفرض عليهم و المتمثلة في نصيب مالي وغلات زراعية و هو الشيء الذي جعلهم يعبتعدون عن الزراعة حتى يتجنبوا هذه الضرائب الكبيرة فتحولت الأراضي الى موات وهي الأراضي التى تترك بدون استغلال رغم امكانية الانتفاع بعا الا أن الاهالي بالأرياف و السهول لم يكونوا يقبلون على استثمارها خاصة في أواخر العهد العثماني ومنها سهل الشلف و السهول الوهرانية وجهات التيطري الجنوبية اذ تحول الكثير من السكان من ممارسة الفلاحة الى امتهان الرعي مما جعل الحشائش البرية و الأشجار الغابية تغطي الجزء الأكبر منها .


- الجزائر في التاريخ من العهد الاسلامي الى بداية العهد العثماني

- الجزائر خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني

آخر تحديث الاثنين, 24 أغسطس 2009 12:15

 

 

 

 

 

سقوط الدولة الزيانية و فرار بعض أمراءها الى العطاف صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الاثنين, 24 أغسطس 2009 11:29

  الأكيد و المؤكد أن دوار أولاد موسى بالعطاف سمي بهذا الاسم نسبة الى ساكنها الأول وهو أحد أمراء بني زيان الذي جاء رفقة عائلته وحاشيته وخدمه وبعض ممتلكاته التى هربها من التوغل التركي في تلمسان واستقر هنا في العطاف وكان ذلك بعد أن ثار أهل تلمسان ومكنوا باب عروج العثماني من الدخول اليها  (تلمسان)   


   لكن أبو حمو الثالث استنجد بحلفائه الأسبان وحاصروا عروج ثم هزموه وقتلوه سنة 1518 م وفي سنة 1528 م توفي أبو حمو أبي عبد الله بن محمد الثابتي حيث قوي نفوذ الأتراك في الوقت الذي حدثت فيه العديد من الفتن داخل امارة السلطة الزيانية التى تقلصت و أصبحت عبارة عن منطقة صغيرة تشمل تلمسان وبعض المدن المجاورة أما المنطقة الشرقية فكانت كلها تحت حكم الأتراك وكانت امارة الزيانيين تلفظ آخر أنفاسها الى أن قرر الأتراك خلع آخر أمراء بني زيان سنة 962 هـ/1554م
 وبذلك انقرضت الدولة الزيانية وافترق بعض أمراءها على أراضي الجزائر ومنهم بني شعيب وشوشاوة و أولاد موسى في العطاف وفرقة أخرى بجبل اوراس .

آخر تحديث الاثنين, 24 أغسطس 2009 11:45

 

 

 

 

 

أمير مليانة يفر مستنجدا بقبيلة العطاف خوفا من الحفصيين صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الاثنين, 24 أغسطس 2009 10:51

  ورد في كتاب تاريخ ابن خلدون انه في سنة 647 هـ كانت مليانة حدا فاصلا بين مملكة الزيانيين غربا و مملكة الحفصيين شرقا وقد كان على مليانة أميرا يدعى أبو علي محبا للرياسة وطامعا الى الاستبداد وقد تولى الامارة بعد أن هلك أبوه سنة 659 هـ
  بلغ الخبر الى تونس معقل الحكومة الحفصية فأرسل الخليفة الحفصي أخاه مع مجموعة من العساكر وتسربوا الى مليانة ليلا واقتحموها من بعض المداخل مما جعل المستبد أبو علي الملياني يفر تحت جنح الليل حيث خرج من بعض قنوات البلد فلحق بقبائل العرب و نزل أمير قبيلة العطاف يعقوب بن موسى الذي آجره وقام بحمايته

 

 

العطاف في العهد الاسلامي

صيغة PDF

طباعة

أرسل لصديقك

كتبها Administrator   

الخميس, 13 أغسطس 2009 14:49

  بدأ الفتح الاسلامي بالمغرب الأوسط ما بين 675م و 682م وكلنا يعرف الدور الذي لعبه عقبة بن نافع على مستوى الأراضي الجزائرية حيث انطلق عقبة نحو أراضي المغرب الأوسط و الأقصى في مغامرة وصل في نهايتها حتى المحيط الأطلسي بسواحل أسفي المغربية

 وقد كان ذلك بصعوبة كبيرة نظرا للمؤامرات التى كانت تحاك له منذ ان خرج من القيروان في كل من الزاب و تاهرت ومصدومة , أضف الى ذلك حملة موسى بن نصير على المغرب الأوسط سنة 707م و التى مست معظم أراضي الجزائر ومنه لا يختلف اثنان أن أراضس العطاف الواقعة بسهل الشلف الخصب كانت محطة للفتوحات الاسلامية
  وحتى نوضح أكثر لا بأس أن نعرج الى هذا الجدول في بيان الدول الاسلامية بافريقية الشمالية حتى يمكن لنا معرفة تطور الحركوة الاسلامية بالمغرب الأوسط ( الجزائر ) 

الدولة

التأسيس

السقوط

 الدولة الرستمية

 تاهرت سنة 761 م                                     

 985 م

 الدولة الادريسية

 المغرب الأقصى سنة 788 م

 985 م

 الدولة الأغلبية

 بالقرب من القيروان سنة 800 م

 909 م

 الدولة العبيدية

 بالمغرب بالمهدية سنة 296 هـ ثم انتقلت الى مصر سنة 362 هـ

 

 الدولة الزيرية

 آشير شرق قصر البخاري 361 هـ

  547 هـ

 الدولة الحمادية

 ببرج الغدير و المسيلة سنة 405 هـ

 

 

 

 

 547 هـ

 دولة المرابطين

 امتدت من المغرب الأقصى الى مدينة الجزائر 454 هـ

 541 هـ

 دولة الموحدين

 بالقرب من بلدة ندرومة سنة 541 هـ

 668 هـ

 الدولة الحفصية

 203 هـ بتونس

981 هـ

 الدولة الزيانية

 ما بين سعيدة و وادي ملوية هي أظم الدول الاسلامية حيث أسست من طرف قبيلة بني عبد الواد 633 هـ

 957 هـ


  ان الامارات الاسلامية بالمغرب الأوسط عرفت نقدما ملحوظا خلال القرن الثالث الهجري في المجال الاقتصادي و المعماري حيث ازدهرت المدن و نمت التجارة وكثر الرخاء وعم الأمن ومن المدن التى تأسست سوق ابراهيم ناحية الشلف وهي العطاف حاليا أسسها بعض أحفاد ابراهيم بن محمد بن سليمان وابنه وقد ورد ذلك في مؤلفات الجغرافيين العرب أمثال ابن حوقل و البكري و الادريسي و اليعقوبي أن بعض هذه المدن القديمة كمليانة ومدينة الخضراء ( عين الدفلى ) و سوق ابراهيم ( العطاف ) عرفت ازدهارا وتطور ملحوظين .
  فاليعقوبي ذكر اسم سوق ابراهيم و سوق حمزة وهي البويرة حاليا أما سوق ابراهيم فهي العطاف مضيفا ..." سوق ابراهيم مكان مجهول كان اسمه يطلق على بلدة غرب الخضراء وكان مؤسسها ابراهيم بن محمد بن سليمان كان من أولائك الشرفاء في القرن الثالث الهجري يؤسس المراكز الدينية و التجارية فتسمى بأسمائهم .

  من سوق ابراهيم الى العطاف

و قد تغير اسم سوق ابراهيم الى العطاف بعد أن استقل البربر بالحكم وقطعوا صلتهم بالدولة الاسلامية العبيدية حيث تغيرت معظم أسماء المدن و القبائل خاصة مع الزحف الهلالي العربي الذي منه تأسس اسم العطاف و أضحت تسمى بهذا الاسم الى يومنا هذا . فمن تيكافا كاسترا الرومانية المسيحية الى سوق ابراهيم الاسلامية الى العطاف العربية الجزائرية المسلمة

 

 المزيد من المقالات...

 

 

عبد الرحمن بن خلدون في ضيافة العطاف

صيغة PDF

طباعة

أرسل لصديقك

كتبها Administrator   

السبت, 08 أغسطس 2009 16:28

 

 

    
   كان عبد الرحمن بن خلدون مقيما ببسكرة وكان قد تلقى دعوة لزيارة سلطان المغرب الاقصى والذي كان مريضا وارتحل بن خلدون رفقة أهله وولده يوم المولد النبوي لم يذكر فيها السنة متوجها الى المغرب ولما وصل الى مليانة التابعة للمغرب الأوسط تلقى خبر وفاة سلطان المغرب

و ان ابنه أبي بكر السعيد نصب للأمر في كفالة الوزير أبي بكر بن غازي وكان على رأس مليانة علي بن أبي علي النياطي ولما ارتحل بن خلدون من مليانة وصل الى العطاف وتوقف عند أهلها في ضيافة أميرها بن موسى من أولاد يعقوب ثم واصل طريقه الى أولاد عريف من أمراء قبيلة سويد رفقة بعض رجال العطاف و ارتحلوا جميعا الى بلاد المغرب
  هذا وتتداول بعض القصص و الرويات عند بعض مشايخ العطاف أن ابن خلدون و هو في طريقه الى العطاف رفقة عائلته خرج كل سكان قبيلة العطاف و أمراؤها في استقباله وذلك بالطبول و الأشعار والذبيحة وكانت الليلة من أعظم ليالي العطاف

 

العطاف في العهد الروماني ( كانت تسمى TIGAVA CASTRA )

صيغة PDF

طباعة

أرسل لصديقك

كتبها Administrator   

الجمعة, 07 أغسطس 2009 16:22

  قبل الوجود الروماني بالمنطقة كانت بربرية بعد أن عمرت بقبائلهم من غرب الاسكندرية بمصر الى المحيط الأطلسي بالمغرب الأصى وكانت هجرتهم نحو السهول وجبال الأراضي الجزائرية في العصر الحجري وقبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام بمدة لا تقل 30 قرنا

  وكانت عاصمة البربر هي مدينة صيغة شمال تلمسان وكانت نواحي غرب مليانة تابعة لزناتة وكان من بين ملوكهم وصلات بن وزمار الذي أدرك أول الفتح الاسلامي . أما عن الحكومة الرومانية فان حدودها بالمغرب الكبير في القرن الأول للميلاد يمر شمال الأوارسي ويجتاز سهول سطيف ومجانة الى سور الغزلان ثم يتسع قليلا فيمر بالبرواقية وساحل الشلف ونواحي غليزان وغرب وهران بحيث يقتربجدا من البحر
  و قد كان الرومان يعتنون كل الاعتناء بالمدن التى يسكنونها في المغرب الكبير وكانوا يجلبون اليها المياه العذبة من الاماكن البعيدة في السواقي المنقورة في الصخر و التى طانت تسمى الحنايا وقد كان يتمركز الرومان في المناطق الداخلية قرب الأنهار و الأودية كالموقع العسكري الذي يقع في الشمال الغربي لمدينة العطاف 02 كلم بحي بلعباس حيث توجد تلك المنطقة المبنية على سطح سهل شلف المسماة  TIGAVA CASTRA .
  و قد أسست حوالي 167 ميلاد من طرف BAINS PEDENS SEXTUS 
وقد كان هذا الموقع تحت سلطة الامبراطوريين  MARC AVRELLE ET VERUS
  و تشهد على ذلك الآثار التى مازالت موجودة الى يومنا هذا شمال حي بلعباس اذ انه يحتوي على قطع مبنية بحجارة ذات حجم مصمم بأشكال هندسية متفرقة وقد صنفت من طرف علماء الآثار سنة 1940 وهذا ضمن حملة استكشاف شملت الآثار الرومانية الموجودة بسهل شلف وقد عرف عن العطاف وبعض المناطق المجاورة أنها تزخر بمبان ومعالم تاريخية هامة حيث ضمت منطقة العطاف في العهد القديم الى مقاطعة موريطانيا القيصرية التى كانت عاصمتها شرشال و انشأوا عدة مستعمرات ظلت عمائرها قائمة الى بداية الفتح الاسلامي مثل تيقافا كاسترا.
  و منه باستطاعتنا القول أن منطقة العطاف كانت تسمى في العهد الروماني TIGAVA CASTRA
 مثل مليانة التى كانت تسمى " زو كابرا " وعين الدفلى " ابيديوم نوفوم "
  و موقع تيكافا كاسترا هو عبارة عن بقايا لمباني معسكر روماني على تل مرتفع في الضفة اليسرى لواد الشلف و الأخرى بقايا لقناة مائية رومانية مكونة من كتلتين من الحجارة المدكوكة كانت تمول المنطقة بالمياه جلبت من سد قديم ومساحتها 1.75 خكتار أما القناة الرومانية فطولها 6.46 متر و الارتفاع 2.60 متر ولمك يبقى من آثار تيقافا كاسترا غير أطلال قليلة ومندثرة تتطلب حفظها أما موقع تيكافا مونيسيبوم الذي ارجع الى بلدية العبادية والذي هو في الأصل تابع لمنطقة العطاف تفيد المصادر التاريخية أن هذهالمستعمرة كانت مؤهلة بالسكان وبها أراضي خصبة خلال الفترة الرومانية ومن أهم الآثار القائمة القنطرة المائية تدعى محليا ( قصر بنت السلطان ) بنيت بالآجر والدبش والحجارة وكانت تمتد من الشمال الى الشرق على مئات الأمتار وكانت تزود المدينة القديمة بالمياه اضافة الى ذلك هناك بقايا لرضيف على ضفاف نهر الشلف وبئر روماني بأحد الملكية الخاصة و هو عبارة عن اكتشاف جديد لم يسجل في المراجع و المصادر التاريخية

آخر تحديث السبت, 08 أغسطس 2009 16:16

 

هذه هي شجرة العطاف بحسب كتاب تاريخ الجزائر لمباركي الميلي

صيغة PDF

طباعة

أرسل لصديقك

كتبها Administrator   

الجمعة, 07 أغسطس 2009 15:58

  كانت العطاف عبارة عن قبيلة كبيرة منتشرة في السهل الغربي للشلف و أما المدينة الحالية فلم تبن او تؤسس سوى بعد الاستعمار

  و يعتبر أهل قبيلة العطاف في ذلك الزمان من العرب الأحرار وليس بربر بدليل ما قدمناه حول أنسابهم العربية وقد كانت مليانة تعتبر حدا فاصلا بين مملكة الزيانيين غربا والحفصيين شرقا وكانت أشهر القبائل في الناحية بنو توجين من البربر وقبيلة العطاف من العرب وكان موطن العطاف غربي مليانة وكان عليهم سلطانا اسمه يعقوب بم مصر بن عروة بن أبي ذئب بن حسن بن عياض بن عطاف بن زيان بن يعقوب وكانت حدود قبيلة العطاف مع قبيلة سويد سلسلة الونشريس وقد أقطع السلطان لقبيلة العطاف جبل دراك وما اليه من شلف . و أعتقد أن جبل دراك هم جبال تمولقة حاليا والله اعلم 
  والعطاف سميت باسم سكانها أولا و اسمه عطاف وهم كما ذكرنا سلفا عرب لا بربر.

 

من هنا جاءت العطاف

صيغة PDF

طباعة

أرسل لصديقك

كتبها Administrator   

الثلاثاء, 04 أغسطس 2009 11:41

  ينسب الهلاليون أنفسهم الى جعفر بن أبي طالب و قال ابن خلدون والانسب ان يكونوا يمنيين من اليمن من المعقل و أمه ربيعة احدى بطون مذحج و بسائطهم من الطائف الى جبل غزوان شرقي مكة و هي مواطنهم في الجاهلية وحافظوا عليها مع توسعهم بعد الاسلام .

 

  وجاء الهلاليون و أحلافهم الى الجزائر و دخلوها من ثلالث جهات على السواحل و الهضاب و الصحراء وهم قبائل عديدة وهي الأثبج و رياح وزغبة وقرة بن عبد مناف وكلهم أبناء أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عمائر الأثبج هي دريد وكرفة وعياض و الضحاك ولطيف و العمور والعاصم ومقدم و العمارتان الأخيرتان نقلهم بنو عبد المؤمن الى المغرب الأقصى

  و عمائر رياح هي مرادس وسعيد وعامر وعلي وعمائر زغبة هي يزيد وحصين ومالك وعامر وعروة .

  ومالك بطونه ثلالث وهي بخيس والحرث وسيد ومن الحرث أفخاذ غريب و العطاف والديالم وبني الديلم ومن غريب فصيلة أولاد يعقوب.

أما حصين لهم بطنان عظيمان جندل وخراش ومن جندل خشعة و أولاد سعيد بن خنفر بن مالك بن فيصل.

  وكانت مواطن مالك جنوب بني توجين ، مابين سعيدة و المدية ، أما العطاف بسهول غربي مليانة و الديالم قبلة الونشريس .

  

 
   
 
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-page.fr. Tu veux aussi ton propre site web ?
S'inscrire gratuitement